الخميس  9  الفاتح / سبتمبر  1378 و.ر   2010  مسيحي     
 
 
طباعة إرسال لصديق عادي كبير حجم الحروف
الأخ الأمين يلقي محاضرة بعنوان : السياسة الخارجية الليبية والمتغيرات الدولية والإقليمية
2007-09-17
العرب- أونلاين / ضمن فعاليات المركز العالمى لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر، افتتح الموسم الثقافي فى شهر رمضان المبارك ببرنامج حافل يتضمن العديد من المحاضرات الثقافية والفكرية والسياسية، عبر مسؤولين وباحثين ومثقفين، وضمن عناوين مختلفة ومتخصصة.
المحاضرة الأولى التى افتتحت الموسم كانت للأستاذ عبد الرحمن شلقم أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجى والتعاون الدولي، والتى حملت عنوان \"السياسة الخارجية الليبية والمتغيرات الدولية والإقليمية\".
المحاضرة التى حضرها العديد من أعضاء السلك الدبلوماسى العاملين فى ليبيا، إضافة إلى حشد من المفكرين والمثقفين الليبيين والأجانب.
الدكتور موسى الشيبانى قدم بسطة مختصرة عن الأستاذ شلقم ثم تلاه الأستاذ محمد دويب أمين اللجنة الشعبية لجامعة المرقب الذى قام بإدارة المحاضرة - الندوة.
فى البداية وبلغة سلسة وبسيطة خالية من تعقيدات اللغة السياسية المعقدة، تحدث الأستاذ المحاضر عن مراحل التاريخ القديم للسياسة الليبية وتأثيراتها على المحيط والعالم، لينطلق بعد ذلك حديث سياسى قسم إلى عدة محاور يمكن إيجازها بما يلي:
الأول: الوضع العربي، الثاني: العلاقة مع الجوار الأوربي، الثالث: قضية لوكربي، وأسلحة الدمار الشامل، وما بين هذه المحاور من تداخل، والمتغيرات السياسية بشكل عام.
يقول الأستاذ شلقم، إن السياسة فى الوطن العربى مثل جبل الجليد، ثلاثة أرباعها تحت الماء، فيما لا يطفو إلا ربعها الأخير، لكن السياسة ليست هكذا، السياسة هى معالجة الأمور الداخلية والخارجية، ولأن من طبيعتها حل المشاكل، فإن السياسى عليه أن يضع نصب عينيه معالجة هذه المشاكل، ابتداء من مشاكل الفرد وتطلعاته وانتهاء بمشاكل الدولة بشكل عام، ولكل دور ثمنه.
هنالك قوانين وتقاليد وقواعد تنظم العلاقات داخل المجتمع الواحد وإذا كانت السياسة هى إدارة الخلاف والاختلاف فإن القوانين واللوائح التى تضعها الدولة هى الفيصل في ذلك.
على المستوى العربى لم يقم جسم ينظم الاختلاف، فيما كان الجسم المسمى \"الجامعة العربية\" التى هى أقدم تجمع فى العالم، أى أقدم من عصبة الأمم والأمم المتحدة، قاصرا فى معالجة الأزمات والاختلافات فى الوضع العربى في الفترة التى سميت بالحرب الباردة.
منذ استقلال ليبيا عام 1951 والصعوبات قائمة، كان الفرنسيون فى الجنوب والإيطاليون فى طرابلس والبريطانيون فى برقة وكان لابد من بذل مجهود كبير لبناء الدولة التي خرجت من عباءة الاستعمار ، ربما قبل بعض السياسيين الليبيين حينها بالقواعد الأجنبية، وصمتوا على تدخل السفارات، ولكن بعد ظهور النفط تغيرت الأمور، وازدادت الأطماع فى ليبيا.
إن التفكير فى التغيير من قبل القائد معمر القذافى كان مع بداية الخمسينات حيث حمل القائد هموم ليبيا \"القواعد والهم القومى العربى والتجارب الذرية فى صحراء الجزائر والوضع فى الكونغو حيث كان يعد ويشارك فى التظاهرات التى كانت تخرج لتعلن رأيها فى كل هذه الأمور، ثم جاء الانفصال الوحدوى بين سوريا ومصر، فقاد المظاهرة المعروفة التى أدت إلى طرده من فزان.
لقد رسمت دوافع الثورة على أسس عدة أهمها الحرية واستقلالية القرار الوطنى والهم القومى العربى والهم الأفريقي.
لقد تم بناء القوات المسلحة من العدم، إذ أنه بعد قيام ثورة الفاتح العظيم لم تكن لدى الجيش الليبى أسلحة أو عتاد يمكن التعويل عليهما، ومع ذلك، دخلت الثورة مرحلة اجلاء الطليان ثم الانجليز ثم الامريكان دون سلاح، والقصد هنا من هذا الاستعراض هو أن السلاح الذى حقق كل ذلك هو التفاف الشعب حول قائده وثورته وهذا درس ليبى في السياسة.
مع بداية الثورة حضر إلى ليبيا ، آخر سفير أمريكى إبان العهد الملكي، هو \"ديفيد نيوسم\" وهو يحمل طلبات أو شروطا منها:
* إننا نعرض على ليبيا أن تكون الدولة الأولى بالرعاية بحسب قوله، ولكن كل ذلك بشروط هي:
ـ تبريد العلاقات مع الاتحاد السوفييتي
ـ عدم دعم الثورة الفلسطينية
ـ عدم دعم نضال السود فى جنوب أفريقيا ضد الابرتايد
ـ عدم التوجه نحو الاشتراكية
ـ التقليل من رفع شعارات الوحدة العربية.
بالطبع السفير المذكور لم يقابل القائد، لكنه قابل أحد المسؤولين، وقد رفضت كل طلباته بالطبع، ومنذ ذلك الحين، بدأت المواجهة مع أمريكا، لتتواصل طويلا، حيث تخللها قصف أمريكى لمدينتى طرابلس وبنغازي، وقصف بيت الأخ القائد عام 1986 فى عهد الرئيس ريغان.
على كل حال ولأن لكل شيء ثمنا دعونا نتساءل كم خسرت فيتنام ثمنا لحريتها وكم خسرت فرنسا فى الثورة الفرنسية والجزائر وغيرها.
إن الحرية واستقلال القرار الوطنى لا يقاسان بميزان الربح والخسارة، لأن من يختار الاستسلام لا يعرف نهايته أبدا، فالثورة لم تدخل معاركها اختيارا، وإنما فرضت عليها هذه المعارك وكان لابد من خوضها، لم تبدأ الثورة بمعاداة أحد ، كانت هناك حرية، وكانت هناك استقلالية للقرار الوطني.. بعد ذلك بدأت معركة تأميم النفط ، لقد كان برميل النفط بدولار واحد وكان لابد من تأميمه.
بالنسبة إلى الجوار، فإنه يجب القول إن هناك حقائق جيوليتيكية لا يمكن تجاهلها، وهى أن دول الجوار كتونس والجزائر كانتا داعمة لليبيا منذ الاستقلال، لذلك فإن الهم الوحدوى حاضر دائما، هنالك الآن ارتباك فى الوضع العربى الجماعي، خاصة ونحن أمام استحقاقات كثيرة وخطيرة ومنها ما يجرى فى فلسطين ولبنان إضافة الى احتلال العراق، وكذلك الملف النووى الإيرانى بمعنى لا توجد رؤية حقيقية للتفاعل من منطلق الجغرافيا السياسية، إذن لابد من التفكير فى دوائر جيوليتيكية إقليمية مهما كانت ضيقة.
عندما كانت الحرب الباردة ، كان الاتحاد السوفييتى هو الأقرب إلينا لكننا لم نكن تابعين بدليل أن الموقف الليبى كان متناقضا تماما مع الموقف السوفييتى آنذاك بشأن بنغلاديش وانفصالها عن باكستان، وهذا يعنى أن هناك ثوابت فى السياسة الليبية، هذه الثوابت ورغم التكرار، أقول إنها تنطلق من الحرية واستقلال القرار الوطني.

الخلافات العربية

نعلم دائما أن أى خلاف مع مصر يدفع ثمنه السودان لقد سبق وأن وصلنا إلى صدام مسلح مع مصر لكن نرى أن السياق الذى تم فيه الاتفاق لا يتناسب مع رؤيتنا السياسية العربية، ورغم هذا الخلاف، ولنقل الصدام، فإننا قمنا بدعم مصر فى حرب رمضان عام 1973 وقدمنا كافة ما نستطيع خاصة فى ما يتعلق بالمجهود العسكري.. بعد ذلك تم إنشاء جبهة الصمود والتصدي، ثم قامت الثورة الإيرانية التى أحدثت تحولا خطيرا في المنطقة، حيث سقط الشاه الذى كان يروج لمقولات خطيرة بنيت على فكرة أن الاسلام من ثلاث أمم وهم العرب والترك والفرس، العرب حكموا باسم الإسلام والأتراك حكموا باسم الإسلام، وكونوا الامبراطوريات، وقد جاء دور الفرس الآن ليحكموا.
ليبيا دعمت الخمينى منذ أن كان فى باريس، ونحن نعرف أنه مع قيام الثورة الإيرانية، انحازت إيران إلى فلسطين، حين سلمت مكتب السفارة الإسرائيلية فى طهران للفلسطينيين ليصبح مكتبا لمنظمة التحرير الفلسطينية، هنا كان لابد أن ندفع الثمن، فكانت الحرب العراقية الإيرانية، التى يمكننى القول بأنها سببت انكسارا استراتيجيا للعرب.
دعنا نقول ، إن الدول العربية فى حالتها يمكن أن ترى التالي: وفرة فى الموارد، نقص فى الموارد البشرية، والعكس صحيح، باستثناء دولتين هما العراق والجزائر، وهنا شاهدنا كيف تدخل العراق فى حرب عبثية مع إيران فيما تغرق الجزائر فى حرب أهلية.
إذن عندما عارضت ليبيا الحرب العراقية الإيرانية كانت تنطلق من رؤية عميقة واستراتيجية.
إن دخول العراق فى حرب مع إيران أو وقوعه تحت الاحتلال الآن لابد انه سيترك آثارا سلبية على القضايا العربية وعلى المحيط العربى ستستمر لمدة طويلة.
العراق، هو حضارة وفكر، سياسة وثقافة، ولذلك فان هذا الانكسار سوف يتسرب الى الضمير العربى ليوهن مفاصل الفعل العربية، نحن فى حالة سيولة حضارية، العالم يتشكل ونحن لا نفعل شيئا.

الحراك السياسى وتفاعلاته

هنالك حمى اسمها الآن الحمى الاسلامية/ العنف الاسلامي، التيه الفكرى باسم الاسلام، لا توجد اشارات مرور لاعادة تأهيل الانسان العربى كما حدث مع دول أخرى، ان تأثيرات ما يجرى فى العراق تمتد الى كل شبر من الأرض العربية.
عام 1977 قامت سلطة الشعب، هذه المسألة جاءت فى خضم معارك خارجية، فتداخلت المسائل بعضها ببعض، لكن هذه التجربة لابد وانها ستأخذ مكانها عاجلا أم آجلا.
هنالك سؤال؟ هل الفكر الدينى الذى يدعو الى العنف، الى الانتحار، الى تحويل الشباب من العلم باتجاه التسابيح والشعوذة، يمكن ان يكون البديل.
لابد أن تقدم مبادرات، إذ عندما تراجعت فكرة القومية ماذا كان البديل.
انا لا ارى فى نهاية النفق اى بشرى، لابد من طرح اسئلة تتعلق باعادة النهوض، ليس علينا أن نعيش الافكار السلبية التى كانت سائدة فى العصور الوسطى.
ان ليبيا هى ثورة، يقودها قائد مفكر، لذلك، علينا ان نطرح اطروحات نهضوية وتنويرية. وهذا بالتأكيد له تأثير باعتباره أحد عوامل السياسة الليبية، انه توجه سياسي.
تصاعد الخلاف مع امريكا، وجدنا انفسنا فى مواجهة، التناقض الاساسى استمر عاما، ومع ذلك تخلينا على أسلحة الدمار الشامل، لقد ضرب العراق تحت كذبة امتلاكه لاسلحة دمار شامل، وعندما انكشفت الكذبة استقال وزير الخارجية الامريكى كولن باول.
امريكا هزمت فى فيتنام من عراة وحفاة، وهى دولة نووية عظمى، ماذا استفادت من قنابلها النووية.
الاتحاد السوفياتى هزم فى افغانستان، وهو يملك اسلحة نووية.
ان السلاح الذرى هو: التفاف الشعب حول قائده وثورته.
مع امريكا حاولنا الدخول فى حوار، لكننا وفى عهد ريغان، لم نوفق، إلى أن بدأ الحوار فى عهد بوش الأب وكلينتون، وكل ذلك الذى لا أريد ان أدخل فى تفاصيله، موجود فى كتاب \" تينيت\" الأخير.
ان التخلى عن اسلحة الدمار الشامل كان من مصلحتنا.

السياسة الليبية منذ الثورة الى الحاضر

الجامعة العربية جسم لم يحقق اى شيء، لم يدفع ضررا، ولم يجلب منفعة، لذلك توجهنا الى محاولات تحقيق الوحدة العربية كصيغة أخرى، بعد ذلك، توجهنا لتحقيق اتحاد المغرب العربى على الأقل، حيث نرى ان هذا الجسم هو أكثر الأجسام الجهوية الافريقية العربية المتوسطية قبولا للتطوير ولتحقيق النتائج، لكننا حتى الآن لم نستطع ان نحقق ما نرجوه، رغم ان عوامل النجاح أكثر من عوامل الفشل.. شرط الخروج من عقلية القبيلة التى تلعب دورا سلبيا.
هنالك تجربة أوسع، وهى تجربة تجمع س/ص، تجمع به دولا عديدة وبها مشاكل كبرى ومشتركة ـ كمشاكل الجراد، التنمية، الارهاب وغير ذلك، فى هذا التجمع يمكننا ان نمنع السلبيات، خاصة وان هذا الشريط الساحل، اضافة الى الفراغ الصحراوي/يشكلان الحزام الامنى والقومى الليبي، وهى مناطق رخوة، تحتاج الى عمل كبير، فهنالك التصحر والمخدرات والهجرة والصدامات مثل ما يحدث الآن بين الجيش المالى والطوارق.
الاتحاد الافريقي، أو وحدة افريقيا
ان مسألة الوحدة الافريقية، بدأت تختمر فى المهجر من قبل الافارقة، لقد سبق وان طرحها مثلا كومى نكروما. الأخ القائد بذل مجهودا اعطاها اطارا مؤسسيا أكبر، وفى تصورى ان ما حدث كان عميقا وموضوعيا.
نحن نسعى لقيام حكومة افريقية بحسب المادة العاشرة للاتحاد الافريقي، وهذا يبلور سياسة قارية امكانية تنفيذها واردة، بالنسبة إلى اوربا فانها تريد افريقيا موحدة، وامريكا ايضا، لكن الطرح العقلاني، سيمكننا من تحقيق نتائج هامة على الارض.
حول الاتحاد المتوسطي، الذى طرح مع زيارة الرئيس الفرنس نيقولاى ساركوزى طرح الاستاذ شلقم بسطة حول تجمع برشلونة قبل ان يدخل فى تفاصيل مقترح انشاء اتحاد متوسطى ولأن ليبيا كانت مغيبة فى تجمع برشلونة فانها مع ساركوزى نجد ان ما طرح هو فكرة جيدة خاصة وانها تحمل فى طياتها مسألة الحفاظ على المتوسط الذى يواجه الموت البطيء بيئيا، ولعل هذا التجمع سيكون دافعا للاهتمام ببيئة المتوسط، اما ما قيل بان زيارة ساركوزي، والاتفاقيات التى تمت فى هذه الزيارة، لها علاقة بمشكلة الممرضات البلغاريات، فان هذا غير صحيح، نحن لم نقطع العلاقة مع فرنسا فى أى وقت من الأوقات.
وفيما يخص لوكربي، تحدث الاستاذ شلقم عن ما جرى حتى الوصول الى محاكمة مواطنين ليبيين باختصار، ثم انتقل الى المعطيات الجديدة التى برزت مؤخرا، ليؤكد، ان الطريقة التى حلت بها قضية لوكربي، كانت لمصلحة ليبيا، حتى فى جانبها الاقتصادي، معرجا على القضايا التى تمت الاستفادة منها من خلال حل هذه المسألة.
فى الختام يقول الاستاذ شلقم:
لا توجد عداوة دائمة، ولا صداقة دائمة. نحن مسؤولون عن مصالح شعبنا وتطوير بنية تحتية وصحية وتعليمية ومن أجل حياة كريمة للمستقبل.
وايضا فى الختام، تحدث الاستاذ شلقم عن الثقافة والفكر، والنشر والكتاب وذلك لتنتهى الندوة بعد مداخلات عدة من بعض الحضور ترافقت مع استفسارات واسئلة مختلفة.
طرابلس - زكريا شاهين
المكتب الشعبي الليبي في الفلبين يحتفل ابتهاجاً بالعيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح العظيم
الأخ قائد الثورة رئيس القمة العربية يستقبل الرئيس الفلسطيني " محمود عباس"
بحضور الأخ قائد الثورة : اجتماع تشاوري لدول حوار (5 + 5 ) ، وصدور بيان طرابلس في ختام الاجتماع
بحضور الأخ قائد الثورة إنطلاق احتفالات الشعب الليبي الكبرى بالعيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح العظيم التاريخية العالمية وإطلالة عامها الثاني والأربعين بإقامة مهرجان شعبي ضخم بطرابلس
الشعب الليبي العظيم يعانق اليوم العيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح العظيم وإطلالة عامها الثاني والأربعين
الأخ قائد الثورة يصل بسلامة الله وحمده إلى الجماهيرية العظمى
الأخ قائد الثورة ورئيس الوزراء الايطالي يحضران المهرجان الشعبي الليبي الإيطالي المشترك الذي أقيم في روما ضمن فعاليات احتفال الشعبين بيوم الصداقة الليبية الايطالية في عامه الثاني
نص كلمة الأخ قائد الثورة خلال حضوره الليلة ورئيس الوزراء الايطالي " سلفيو برلسكوني" المهرجان الشعبي الليبي الإيطالي المشترك في روما بمناسبة يوم الصداقة الليبية الإيطالية
الشعبان الليبي والإيطالي يحتفلان بيوم الصداقة الليبية الإيطالية في عامه الثاني
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي - الجماهيرية العظمى
أرشيف المؤتمرات أرشيف الزيارات أرشيف الأخبار أرشيف المناقصات أرشيف التقارير الصفحة الرئيسية