|
أصدرت اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي صباح الاربعاء الاعلان التالي :-
( بإتفاق بين مؤسسة القذافي العالمية للاعمال الخيرية والتنمية ومفوضية الاتحاد الاوروبي ..
ومن خلال الوساطة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية وحرمه ومفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي ، تم تنفيذ المادة ( 43 ) من الاتفاقية القضائية بين الجماهيرية العظمى وبلغاريا الموقعة بين البلدين بتاريخ 18 / 3 / 1984 والتي تنص على مايلي :-
( إذا صدر حكم نهائي بعقوبة مقيدة للحرية على مواطن من مواطني طرفي هذه الاتفاقية في اقليم الطرف الاخر ، يجوز بإتفاق الطرفين تسليم المحكوم عليه للطرف الذي يتبعه لتنفيذ العقوبة في بلده على أن تخصم مدة الحبس الاحتياطي وما تم تنفيذه من مدة العقوبة المحكوم بها ) .
وكان المجلس الأعلى للهيئات القضائية في الجماهيرية العظمى قد استبدل عقوبة الاعدام المحكوم بها في القضية رقم ( 213 / 2002 ) الفويهات بعقوبة السجن المؤبد على الفريق الطبي البلغاري بعد أن تقدم الفريق بالالتماس الى المجلس يطلب فيه الرحمة .
وبعد أن تقدمت أسر الاطفال الليبيين المصابين بمرض فقدان المناعة المكتسبة " الايدز" بمذكرات للمجلس الاعلى للهيئات القضائية تبلغه فيها قبولها بما تم التوصل اليه بين عائلات الاطفال وصندوق بنغازي الدولي .
وبعد أن تعهد الاتحاد الاوروبي بتقديم العلاج مدى الحياة للاطفال المصابين وتأهيل مستشفى بنغازي ومستشفى الهواري ومركز بنغازي الطبي الجديد وتمويل صندوق بنغازي الدولى الخاص بعائلات الاطفال .
وبناء على كل ذلك فقد تم صباح الاربعاء ترحيل الفريق الطبي البلغاري إلى بلده لاستكمال عقوبته بسجون بلده تنفيذا للاتفاقية ، وذلك عبر فرنسا يرافقها كل من السيدة " سيشيليا سراكوزي " حرم الرئيس الفرنسي والسيدة " بونيتا فريرو فالندر " مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي والسيد " كلود غايون " أمين عام قصر الاليزيه.
|