|
وقع السودان وتشاد ، امس الاول الجمعة ، إتفاقا إضافياً لدعم الأمن والإستقرار على حدود البلدين الجارين الشقيقين.
وصرح الناطق الرسمي بإسم القوات السودانية بأن الإتفاق تم توقيعه اليوم بالخرطوم خلال إجتماع الخبراء العسكريين الأمنيين السودانيين والتشاديين برئاسة نائب رئيس هيئة الإستخبارات والأمن السودانية ونائب القائد العام لرئيس الجمهورية التشادية.
وينص الإتفاق على تولي السودان قيادة القوات المشتركة بين البلدين للستة أشهر الأولى ، وإختيار مدينة الجنينة لتكون مقراً لقيادة القوات خلال المدة المذكورة .
كما ينص على إجتماع لخبراء البلدين يوم الثامن من الشهر الجاري لإعتماد مشروع الإطار القانوني وإعداد قوات الإشتباك التي تنظم عمل القوات المشتركة لتأمين الحدود بين البلدين .
وسيتم بموجب هذا الإتفاق ، إعداد خطة نشر القوات المشتركة على نقاط المراقبة في مدة أقصاها يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر .
وتطلب القوات المشتركة المساعدة من قوات الدفاع والأمن للدول المضيفة إذا احتاجت لذلك وفقاً للبند الثالث من المادة التاسعة للإتفاق الإضافي السوداني-التشادي في مجال تأمين الحدود الموقع في إنجامينا في الخامس عشر من الشهر الماضي. وأكد الجانبان أن هذا الإتفاق يعتبر دعماً قوياً لإشاعة الأمن والإستقرار على الحدود السودانية التشادية.
معلوم أن التطورات الإيجابية في العلاقات بين البلدين الشقيقين تشاد والسودان تأتي تنفيذاً لمبادرة الأخ قائد الثورة الراعي السامي والدائم للسلام والأمن في فضاء س . ص في الأول من هانيبال 2008 بشأن العلاقات التشادية السودانية ،حيث تم بفعلها إستئناف البلدين لعلاقاتهما الدبلوماسية ، وعاد سفيراهما لإستلام مهامهما في الخرطوم وأنجامينا في الثامن من شهر الحرث 2008 مسيحي .
كما أن ضبط الحدود بين البلدين ومنع إستخدام أراضيهما في أي أعمال عدائية ضد البلد الأخر ، نص عليهما إتفاق طرابلس الموقع بين البلدين في الثامن من شهر النوار عام 2006 مسيحي ، وإتفاق سرت الموقع في الخامس والعشرين من شهر التمور عام 2007 مسيحي برعاية الأخ القائد .
وكان البيان المشترك الذي صدر في ختام اللقاء الذي جرى بين الأخ القائد والرئيس " البشير " بمدينة سرت في السادس والعشرين من شهر الربيع الماضي ، قد أوضح أن الأخ القائد أكد حرصه على ضرورة إحترام الطرفين لإلتزاماتهما في اتفاقي طرابلس وسرت .
|