|
سخر مصدر مسؤول باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي من مزاعم إسرائيلية عن "سماح وزارة الدفاع الإسرائيلية ببيع منتجات عسكرية لليبيا " ومن ترويج وسائل إعلام عربية لهذه المزاعم . ولاحظ المصدر المسؤول التزامن بين اختلاق الإسرائيليين لهذه المزاعم ومسارعة وسائل إعلام عربية معينة للترويج لها ، وبين إقحام راية الجماهيرية العظمى ( العلم الليبي ) بين إعلام دول عربية وإسلامية في إعلان تجاري نشرته صحف إسرائيلية لتسويق ما يسمى بالمبادرة العربية . وقال المصدر في تصريح لوكالة الجماهيرية للأنباء اليوم السبت ( إن هذا التزامن يكشف بوضوح عن نوايا مبيتة وأهداف مخطط لها لإستباق رد الفعل الليبي على الادعاء المفضوح بأن ليبيا من الدول التي وافقت على المبادرة المذكورة ) . وأكد في هذا الصدد بأن الجماهيرية العظمى رفضت هذه المبادرة ولم يتغير موقفها منها منذ أن سجل الوفد الليبي في قمة بيروت التحفظ رسمياً عليها . ولفت المصدر في تصريحه إلى أن التناقض الوارد في المزاعم الإسرائيلية بين تصنيف الإسرائيليين لليبيا كدولة عدوة وبين الزعم بأن وزارة دفاعهم سمحت ببيع أسلحة لليبيا ، كاف في حد ذاته لفضح هذا الكذب المكشوف . وختم المصدر المسؤول باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي تصريحه قائلا ( إن هذه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة لا ثتير إلا السخرية والاستخفاف ) .
|