وزارة الخارجية الليبية
 
 

آخر الأخبــار   
آلـقـوانـين   
الـقرارات   
الهيكل التنظيمي لوزارة الخارجية و التعاون الدولي    
إعـــــلانــات   
منظومة القيودات والاحصاء    
اتصل بنا   
البريد الإلكتروني لموظفي الوزارة    

 
البعثات الليبية بالخارج
التفاصيل   
 
بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشأن جلسة مجلس الأمن حول ليبيا يوم الخميس 17 يوليو 2014
2014-07-19

 

عقد مجلس الأمن يوم الخميس الموافق 17/يوليو 2014 جلسة حول الأوضاع في ليبيا حيث شارك السيد محمد إمحمد عبدالعزيز وزير الخارجية والتعاون الدولي في هذه الجلسة بكلمة عبر فيها عن تقديم الشكر والامتنان لكافة الشركاء ثنائيا وإقليميا ودوليا على دعمهم لليبيا في جهودها الرامية الى تحقيق تقدم ملموس في بناء دولة المؤسسات والقانون.

 

أحاط السيد الوزير رئيس وأعضاء مجلس الأمن بالتطورات الإيجابية في ليبيا حول المسار الديمقراطي ابتداء بالانتخابات النزيهة والحرة للمؤتمر الوطني العام، وانتخابات الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، والانتخابات التي عقدت مؤخراً المتعلقة بمجلس النواب. كما أشار الى القرار التاريخي للمحكمة الدستورية الذي صدر في 9 يونيو 2014، هذا القرار الذي عكس نزاهة القضاء الليبي والتزامه بالدفع قدما بالمسار الديمقراطي وقبول جميع الأطراف في البلاد لهذا القرار.

 

على مستوى التحديات التي تعترض المسار الديمقراطي، أشار السيد الوزير الى التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدفاعية والأمنية، مؤكدا على انه في حالة عدم التعامل مع هذه التحديات بطريقة أكثر فعالية فإن البلد سيسير في اتجاه الفشل في بناء دولة المؤسسات والقانون. وتعرض السيد الوزير الى الأولويات التي تمثل بؤرة الاهتمام لدى الحكومة الليبية المؤقتة، مركزا على أمن المواطنين والاستقرار وبناء مؤسسات الجيش والشرطة، وبناء نظام عدالة جنائية فعال وإنساني، والشروع في حوار وطني شامل يقود الى مصالحة وطنية. كما أكد على انه من ضمن الأولويات حماية الحقول والموانئ النفطية، لضمان عملية تصديره وبالتالي توفر السيولة لتمويل المشاريع التنموية وإعادة الأعمار.

 

على المستوى الإقليمي أشار السيد الوزير الى مبادرات دول الجوار (الجزائر وتونس والنيجر وتشاد والسودان ومصر)، واخرها الاجتماع الذي استضافته جمهورية تونس الشقيقة في 14 يونيو 2014 والذي نتج عنه تشكيل لجنة الشؤون الأمنية برئاسة الجزائر ولجنة الشؤون السياسية برئاسة مصر لمتابعة التطورات في ليبيا وتقديم دعم دول الجوار لليبيا استجابة لأولويات المرحلة. كما أشار السيد الوزير الى جهود جامعة الدول العربية للمساهمة في الدفع قدما بحوار وطني شامل في ليبيا وتحقيق توافق سياسي بين كافة الأطراف.

 

نظرا لعدم وجود توازن بين ما قدمه المجتمع الدولي من دعم والمشاكل والتحديات التى تواجهها ليبيا، أكد السيد الوزير على أهمية انخراط المجتمع الدولي في الشأن الليبي بشكل أكثر فاعلية، مقترحا على مجلس الأمن ان يقوم بتوسيع وتفعيل ولاية بعثة الامم المتحدة بحيث تكون بعثة استقرار وبناء مؤسسات وحماية المنشأت الحيوية والاستراتيجية، وتمكين الحكومة من ضمان الانتقال السلس من الثورة الى بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون.

 

وفي ختام جلسة مجلس الأمن تم اعتماد بيان صحفي بشأن الأوضاع في ليبيا أدان فيه أعضاء مجلس الأمن أحداث العنف الأخيرة في ليبيا ومن ضمنها تلك التى أدت الى غلق مطار طرابلس الدولي وتدمير مرافقه. وأشار البيان الى ان هذه الأحداث تتبع نمط مستمر ومقلق من العنف السياسي، والعنف بين الميليشيات، مما جعل السلطات الليبية الشرعية غير قادرة على ادارة البلاد بكفاءة. وشدد أعضاء مجلس الأمن على أن العنف والتهديد به غير مقبول ولا يجب استخدامه لتحقيق أهداف سياسية، وأكدوا على أهمية الحوار سياسي الذي تشارك فيه جميع الأطراف، وضرورة تحجيم العنف والأفعال التي تهدد أمن الدولة.

 

ورحب أعضاء مجلس الأمن بالانتخابات البرلمانية الناجحة التي تمت في الخامس والعشرين من يونيو بالرغم من التحديات الأمنية الجارية. ودعا مجلس الأمن البرلمان الليبي المنتخب ديمقراطيا للاجتماع سريعا والاتفاق على حكومة ومن ثم السعي سريعا لتحقيق الانتقال الديمقراطي في ليبيا. وعبر الأعضاء عن دعمهم للجنة صياغة الدستور على جهودها للخروج بدستور يحقق تطلعات الشعب الليبي في تمهيد الطريق من أجل مستقبل آمن ومثمر لليبيا.

 

وكمتابعة لجلسة مجلس الأمن، عقد السيد الوزير اجتماعات مع سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، خاصة سفراء كل من الاتحاد الروسي وفرنسا والمملكة المتحدة والصين، لتبادل وجهات النظر حول التطورات في ليبيا وكيفية إيجاد رؤية مشتركة تعكس شراكة تضامنية للمجتمع الدولي مع ليبيا لمساعدتها على مواجهة التحديات التي تعترض المسار الديمقراطي.

 

كما عقد السيد الوزير اجتماعا مع السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة والفريق العامل معه، حيث عبر الأمين العام خلال الاجتماع عن دعم الأمم المتحدة الكامل لليبيا مناشدا الشعب الليبي بكافة أطيافه نبذ الخلافات واتباع ثقافة الحوار وتكثيف الجهود لبناء دولتهم في مناخ آمن. كما عقد السيد الوزير مؤتمرا صحفيا جمع وسائل أعلام محلية ودولية، بالإضافة الى عدد من الفضائيات، أوضح فيه ما جاء في كلمته أمام مجلس الأمن. 

 

   جميع الحقوق محفوظة 2013 © وزارة الخارجية و التعاون الدولي - ليبيا
سياسة الخصوصية     خريطة الموقع