وزارة الخارجية الليبية
 
 

آخر الأخبــار   
آلـقـوانـين   
الـقرارات   
الهيكل التنظيمي لوزارة الخارجية و التعاون الدولي    
إعـــــلانــات   
منظومة القيودات والاحصاء    
اتصل بنا   
البريد الإلكتروني لموظفي الوزارة    

 
البعثات الليبية بالخارج
التفاصيل   
 
كلمة معالي السيد محمد إمحمد عبد العزيز وزير الخارجية والتعاون الدولي في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة
2014-03-23









كلمة
معالي السيد محمد إمحمد عبد العزيز
وزير الخارجية والتعاون الدولي

في
اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية
على مستوى القمة
الدورة العادية (25)


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه

معالي الشيخ/ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الكويت،
أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية،
معالي السيد الأمين العام،
سعادة السادة المندوبين والسفراء،
السيدات والسادة،
إخواني باسم دول اتحاد المغرب العربي نرحب باعتماد القرارات نظراً لأننا نترأس اتحاد المغرب العربي، وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني أصحاب المعالي وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي.
يطيب لي في البداية أن أتقدم ببالغ الشكر والتقدير لدولة الكويت الشقيقة أميراً، وحكومةً، وشعباً، على كل ما حضينا به من حرارة الاستقبال، وكرم الضيافة، وحسن الإعداد والتنظيم لاجتماعنا هذا الذي يحضر للقمة العربية (25)، وأننا على يقين من أن هذه القمة برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وما يملكه من حكمة وتجربة وقدرة سيكون لها بالغ الأثر الايجابي في الخروج بعون الله بالنتائج التي نتطلع إليها جميعاً.
كما يسرني أن أتوجه بالتهنئة لسمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح بمناسبة توليه رئاسة اجتماعنا هذا، متمنياً له التوفيق والنجاح في إدارة أعمال هذا المجلس، واجتماعاتنا القادمة التي ستنعقد في إطار القمة، والشكر موصول لمعالي السيد خالد بن محمد العطية وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، على ما أظهره من حكمة وقدرة خلال اجتماعاتنا التي عقدت خلال ترأس دولة قطر الشقيقة لمجلس الجامعة على مستوى القمة في دورتها السابقة.
كما يسعدني أن أعرب عن شكري وامتناني للسادة المندوبين وكبار المسؤولين عن التحضير الجيد للوثائق المعروضة على أنظار مجلسنا، تمهيداً لرفعها للقمة.
والشكر موصول لمعالي الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة ونائبه السيد احمد بن حلي، والى كل السادة والسيدات من الفريق العامل بالأمانة العامة للجامعة، على جهودهم المستمرة لخدمة مسيرة العمل العربي المشترك والتحضير لهذا الاجتماع.
أصحاب السمو والمعالي،
يأتي انعقاد القمة العربية في دورتها (25) واجتماع مجلسنا هذا تحت شعار (قمة التضامن لمستقبل أفضل) مما يرتب علينا التزاماً وتحدياً لمواجهة القضايا العربية الملحة، إذ أنه يأتي في مرحلة هامة من تاريخ امتنا العربية.. تستدعي شحد الهمم ورص الصفوف لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
أصحاب السمو والمعالي،
إنها فرصة أخرى تتاح لي لأنقل لكم مشاعر الود والتقدير التي يكنها لكم الشعب الليبي، على دعمكم المتواصل، سواء في الإطار الثنائي أو المتعدد الأطراف، للمساهمة في بناء دولتنا المنشودة، التي لازالت تواجه بعض التحديات نتيجة لضخامة التركة التي ورثناها من النظام السابق من جهة، ومن جهة أخرى حداثة عهدنا بالديمقراطية كأسلوب حكم وحياة، وما نتج عن ذلك من سلبيات.
ورغم كل التحديات، وفي جو ديمقراطي، تم انجاز استحقاقاً هاماً يشكل حجر الزاوية على طريق بناء دولة المؤسسات، المتمثل انتخاب لجنة اعداد الدستور، واعتماد المؤتمر الوطني العام لخارطة طريق محددة المدد، بهدف استكمال الاستحقاقات لانتخاب جسم تشريعي جديد يقود البلاد في المرحلة القريبة القادمة، وكلنا عزم على مواصلة السير في هذا الطريق حتى نستكمل بعون الله بناء دولة الحق والعدل والقانون.
لا أريد الإطالة عليكم، فالمقام ليس مقام إطالة، فقط أود أن أؤكد لكم موقفنا الثابت من القضية الفلسطينية، ودعمنا وتأييدنا ووقوفنا خلف القيادة الفلسطينية في مطالبها الشرعية بقيام دولة تضمن العيش بحرية وكرامة وسيادة على أراضيها، ومطالبة المجتمع الدولي منظمات ودول بالضغط على الإسرائيليين لدفع استحقاقات السلام.
ويظل المشهد السوري بكل مآسيه ماثلاً أمامنا كل يوم من خسائر في الأرواح والممتلكات والدمار والقتل والنزوح والمعاناة اليومية للمحاصرين في بيوتهم، وقراهم، ومدنهم والمهجرين الذين تجاوز عددهم الثلاثة ملايين نازح أغلبهم لا يتوفرون على الحد الأدنى من متطلبات الحياة اليومية للبشر، إننا مدعوون لمضاعفة جهودنا لتضميد جراح أبناء الشعب السوري، ووقف حمامات الدعم وأعمال العنف التي يمارسها النظام السوري.
يظل موضوع إصلاح جامعة الدول العربية أمراً ملحاً لكي تتمكن جامعتنا من الاستجابة إلى تطلعات شعوبنا الآنية والمستقبلية.
وفي الختام، أجدد الشكر والتقدير للأشقاء في الكويت، أميراً وحكومة وشعباً، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، متمنياً لأعمالنا كل التوفيق والنجاح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

   جميع الحقوق محفوظة 2013 © وزارة الخارجية و التعاون الدولي - ليبيا
سياسة الخصوصية     خريطة الموقع